مجلة المسار

أ. د. بركات محمد مراد أ. د. بركات محمد مراد

-

الطفل وتنمية الثقة بالنفس


العدد السادس والثلاثون
( السنة الثانية عشرة : العدد الثالث : 1432هـ / 2011م) - رقم الصفحة : 65 - ترجمة :

- التبويب : -

الطفل وتنمية الثقة بالنفس

أ.د. بركات محمد مراد(*)

إن تقديرالذات يعد من الحاجات التي يؤكد عليها العالم "فاسلو" في تصنيفه الهرميللحاجات، فالحاجة إلي تقدير الذات ترتبط بإقامة علاقات مشبعة مع الذات ومعالآخرين، والتي تتمثل في أن يكون الفرد متمتعاً بالتقبل والتقدير كشخص يحظىباحترام الذات، وأن يكون محترماً وله مكانة بين الناس، وأن يتجنب الرفض وعدمالاستحسان من قبل الآخرين.

كما يفترضالعالم "روجرز" أن كل فرد لديه حاجة إلى تقدير ذاته على نحو موجب،وانطلاقاً من اتساقه مع توجهه، فقد عرّف المرض النفسي بأنه إخفاق الفرد في تقديرهلذاته بصورة إيجابية، أو تفاوت مفرط بين مفهوم الذات المُدرك ومفهوم الذاتالمثالية، ونظراً لنمو مفهوم الذات من خلال إدراك المرء لتقييم الآخرين له فإن مرضالفرد نفسيًّا أو عقليًّا، أو إخفاقه في تحقيق ذاته يرجعان بصورة أساسية إلىإخفاقه في الحصول على تقدير إيجابي من قبل الآخرين.

وتنشأ فكرةالفرد عن ذاته وتقديره لها من خلال تفاعله مع الآخرين ووعيه لأحكامهم وإدراكه لهم.فالنمو الطبيعي للشخصية يقوم على التقدير الإيجابي للفرد من قبل الآخرين، فإذاتلقى الفرد تقديراً إيجابيًّا وغير مشروط من الأشخاص المهمين في حياته (الأب،الأم، المعلم...) على سلوكه، فسوف تنمو لديه شخصية سوية، وينعكس ذلك على تقديرهلذاته وتقدير المجتمع له. فالشروط التي تجعل الآخرين (ذوي الأهمية) يقدرون الشخصتقديراً إيجابيًّا تستدمج في بنية الذات، وفيما بعد ينبغي عليه أن يسلك وفقاً لهذهالشروط لكي يقدر ذاته بشكل إيجابي.

ويؤكد الدكتور "جرينسبان"Stanley Greenspan وهو معالج نفسي في جامعة (جورج واشنطن) بأنالأطفال يندرجون تحت خمسة أنماط من الشخصية، والتي يشارك في صنعها عوامل وراثيةجينية وأخرى بيئية مكتسبة، وهي:

1- الطفل الحساس والخائف جداً.

2- والطفل عديم الخوف.

3- والطفل العنيد.

4- والطفل المنسحب والذي يندس دائماً بينخيالاته.

5- والطفل الشارد والذييصعب عليه معالجة المعلومات التي تصل إليه.

إن الآباء الحريصين يستطيعون تطويع أسلوب تربيتهم حسب نوعيةالطفل. فعند التعامل مع الطفل ذي الحساسية المفرطة، لابد أن يتصرف الأبوان بطريقةرقيقة وفي الوقت نفسه يشجعون لديه الاستقلالية، وتأكيد الذات. ولابد من التأكيدعلى جوانب القوة في شخصية الطفل واستثمار هذه الجوانب.

فالطفل العنيد سوف يصبح أكثر عنفاً وأكثر عداءً للمجتمع إذاكبر إذا لم يتمكن الأبوان من وضع حدٍّ لذلك، لكن الصورة قد تتغير إذا تمكن الأبوانمن توفير فرص للطفل لتفريغ طاقته الجسمية ضمن ضوابط محدودة. وعند التعامل مع هذهالنوعية من الأطفال، فإنه ليس من المنطق أن يطلب منه الجلوس بهدوء، حتى ينهيطعامه، لكن في الوقت نفسه لا يسمح له بالتحرش بالأطفال الآخرين. ويقترحالدكتور"جرينسبان"أن يقوم الأبوان بسؤال الطفل عن سبب قيامه بتنفيذ كلما يَعِنُّ له. وفي حالة أن يكون الطفل سلبيًّا يستطيع والداه بلطف أن يسحباه منهادون إصابة ذاته الداخلية بالأذى، ويمكن تحقيق ذلك من خلال اصطناع الألعابالتعاونية والتي تحتاج إلى تفاعل مع الآخرين. أما بالنسبة للطفل الشارد والذي لايستطيع التركيز على موضوع معين، يمكن الاستعانة بالموضوعات المصورة ويطلب منه أنيتحدث عن محتواها.

ولا شك أنه في عصرنا الراهن يعاني كثير من الأفراد من فقدانالثقة بالنفس نظراً لما يمتاز به عصرنا من سرعة التغير المتلاحق، وعجز الإنسانبإمكاناته المتاحة عن بلوغ أهدافه وطموحاته، والشعور بفقدان الثقة بالذات يولدالشعور بالنقص والدونية. ومن المظاهر السلوكية لفقدان الثقة بالذات الترددوالتذبذب، حيث يجد الفرد صعوبة في الثبات على سلوك معين أو الاستمرار في اتجاه خاصفتراه يقدم خطوة ويؤخر أخرى، أو يقبل ويتراجع، ويجد صعوبة كبيرة في البت في الأموروفي اتخاذ القرارات بنفسه دون مساعدة الآخرين. كذلك فإن من يفتقر إلى الشعوربالثقة تجده يميل إلى الحياء والخجل الزائد؛ ولذلك يجد صعوبة في مواجهة الناس أوفي التحدث أمام مجموعة، أو في مصاحبة الغرباء، كما يميل إلى العزلة.

وفاقد الثقة في نفسه يعجز عن التعبير عن ذاته أو الإفصاح عنرأيه واتجاهه، كما أنه يعجز عن التعبير عن قدراته ومواهبه وخبراته الحقيقية؛ ولذلكيبدو في نظر الناس أقل كفاءة مما هو عليه في الواقع، كما يجد صعوبة في اقتحامالمواقف الجديدة ويصعب عليه التكيف مع الخبرات الجديدة، كما يحدث عندما يدخل مدرسةجديدة أو يلتحق حين يكبر بالجامعة لأول مرة أو ينقل إلى وظيفة جديدة، وسوف يلاحظعليه أنه إنسان هياب يخشى المواقف ويعمل للأمور البسيطة ألف حساب.

فإذا أردنااستقصاء أسباب فقدان الثقة بالنفس عند الطفل والشاب، فإننا نجد الدراسات النفسيةوالخبرات التربوية قد دلت على أن عدم إشباع حاجات الطفل المادية أو الجسمية قديؤدي إلى شعوره بفقدان الثقة في ذاته. كذلك فإن ما يتعرض له الطفل أو المراهق منالصد والزجر والردع كلما أراد أن يعبر عن ذاته يولد فيه فقدان الشعور بالثقة بهذهالذات.

وكذلك فإنالتلميذ المنبوذ أي ذلك الطفل الذي لا ترغب فيه الأسرة وتشعره بالطرد والنبذ وعدمالقبول أو أنه فوق حاجة الأسرة الأساسية من الأطفال يشعر بفقدان الثقة في ذاته،وبالمثل فإن الطفل الذي تحرمه الأسرة من التدرب على تحمل المسؤوليات البسيطة يشبفاقداً للثقة في قدراته واستعدادته وذكائه العام.

ومن الأساليب التربوية الخاطئة التي تؤدي إلى فقدان الثقةبالذات الميل إلى سب الطفل وتحقيره والتقليل من شأنه ومعايرته ومقارنته بالمتفوقينعليه من إخوته وأخواته أو زملائه أو أبناء الجيرة يؤدي إلى شعوره بفقدان الثقة فيذاته. كذلك فإن الإكثار من فرض العقوبات على الطفل وخاصة العقاب البدني قد يؤديإلى أن يفقد الطفل الشعور بالثقة في نفسه والرضا عنها، كذلك فإن إهمال الأسرةللطفل وعدم الاهتمام به قد يولد فيه الشعور بالنقص.

فإذا تساءلنا: هل تفيد طرق التنشئة؟ يرد ثلاثة من العلماءوهم مؤلفو كتاب"ليس في جيناتنا Notin Out Genes"بالإيجاب، من حيث إنه يصعب التفكير في سلوك اجتماعي مرتبط فقط بالتكوين الجيني دونالتمكن من تعديله من خلال التشكيل الاجتماعي. كما يرد نوع آخر من العلماء بأن هذاالتصور يبالغ في التفاؤل، حيث إن التكوين الجيني هو قدرنا وهو الذي يشكل طريقةتعاملنا مع البيئة التي نعيش فيها.

ويحسمالدكتور "جرينسبان" الأمر بأن الخلاف بين الموقفين قائمٌ منذ فترةطويلة، ويعتقد بأن القيمة الخاصة بالتعاطف والابتكار والشرف والحب والثقة جميعهامحصلة إلى نوع وتاريخ العلاقة بين الطفل ووالديه وليس للجينات فقط. ولا شك أنتنمية الثقة بالنفس عند الطفل والشاب تبدأ من تربية الإرادة وتدريبها.

فإذا تساءلنا عن الإرادة الإنسانية التي لابد من الاهتمامبها وتربيتها، فإننا لا نجد في منظومة الدماغ البشري عضـوًا أو مركـزًا أو موقـعًايمكن تسميته بإرادة؛ لذا فهي ملكة من ملكات العقل، والعقل بمعنى الفكر، هو نتاجالعمليات الفيزيولوجية والبايولوجية مجتمعة في الدماغ البشري. وهي قوة عظيمةوخارقة في النفس البشرية، بها يرتقي الإنسان إلى أقصى الدرجات، وبها أيضاً ينحدرإلى أسفل الطبقات؛ لأن الإرادة الحية والفاعلة تتحكم في السلوك والتصور والتخيل،ومن أجل نفس شجاعة وقوية ومؤثرة، لابد من إرادة قوية وحية وفاعلة.

لذلك فإن قوة الإرادة تعني فاعليتها وتأثيرها على مجملالسلوك الإنساني، فرديًّا كان أو جماعيًّا. ولا يمكن للإرادة أن تكون قوية وفاعلةإلا من خلال الوضوح في كل عمليات التفكير والإدراك والاستعياب. فكلما اتضحتالمواقف والصيرورات أمام العقل الفردي، وتوازنت قواه وعملياته، تقوت الإرادة منأجل الفعل والعمل الخلّاق والمبدع والمؤثر.

فلا يوجد عطاء إنساني أو إبداع عقلي، أو ابتكار ذهني إلابالإرادة الفاعلة؛ لأنها هي وحدها القوة المحركة والدافع المحرك لسلوك ما، أو منأجل تحقيق هدف ما، وكما يقول علماء النفس؛ إن لكل سلوك دافعاً، نقول إن الإرادةالحية، هي التي تخلق السلوك الفعال الذي يحركه الدافع. ولا شك أن تربية الطفلإنسانية أو ديمقراطية تؤدي إلى شعوره بالثقة في ذاته من ذلك إحساسه بأنه يعامل علىقدم المساواة مع إخوانه وأخواته فيما له من حقوق وما عليه من واجبات، ينمي فيهالشعور بالثقة في نفسه، كذلك فإن إحساسه بالعدل وبتكافؤ الفرص وباحترام كيانه منشأن هذا أن ينمي فيه الشعور في ذاته. ومن الوسائل التربوية الهامة إتاحة الحريةللطفل للتعبير عن رأيه وعن مشاعره دون صد أو زجر أو استهزاء.

كذلك فإن احترام الطفل وإشعاره بأنه مقبول ومرغوب فيهوالاهتمام به دون مبالغة يؤدي إلي تنمية شعوره بالثقة في ذاته، والطفل لكي يشبواثقاً من نفسه ينبغي أن تشبع حاجاته الجسمية والنفسية والاجتماعية، فيشعر بالحبوالعطف والدفء والحنان، كذلك لابد من تدريب الطفل منذ نعومة أظفاره على تحملالمسؤوليات البسيطة التي تتفق مع قدراته واستعداداته. وعلينا أن نقف موقفاً وسطاًفي التعامل مع الطفل فلا إفراط في ممارسة القسوة والعنف عليه وفرض العقاب والصدوالردع والزجر. كذلك لا ينبغي أن تتسم معاملتنا للطفل باللين الزائد والتدليلوالحرية المطلقة وترك الحبل على الغارب والإذعان والخضوع لكافة مطالبه.

ومن هنا يمكن الاسترشاد بالتوجيهات التربوية العملية الآتية:

تناول الوجبات معاً: من المستحسن الجلوس مع الأبناء بانتظاموالتحدث معهم كلما كان ذلك ممكناً؛ لأن مجرد التواصل مع الأبناء من خلال التحدثيفتح المجال لتبادل المعلومات وتعويد الطفل على التفكير المستقل وغرس الاحترام،والولاء والمسؤولية. إن هذا المناخ يساعد الطفل على بناء الثقة بالنفس وتأكيدالذات. وكما يقول بعض العلماء إنه بدون بناء ذات داخلية قوية، ومتماسكة يجد البعضصعوبة في العطف ومساعدة الآخرين. فهل من الصعب تنظيم الوقت بصورة تتيح الفرصةلتناول الوجبات معاً سواء الغذاء أو العشاء حيث تكون فيها فرصة كبيرة للتخاطبوالتحاور؟

استغل فترة إيواء الطفل إلى الفراش: تعد فترة الذهاب للنوم من الفترات المناسبةللقيام بمراجعة أحداث اليوم كله، حيث يشعر الطفل بالاطمئنان أكثر، فعندما يعرفالطفل بأن هناك من يستمع إلى أحداثه اليومية كالمشكلات التي مر بها أو الإنجازاتالتي حققها أو المخاوف والارتباك الذي تعرض له سوف يحس بقيمته الذاتية وسوف يتعلمكيف يكون طيباً ومقدراً للآخرين.

عوِّد الطفل على العطاء: إن تعويد الطفل على المشاركة والعطاء من الخصالالهامة جــدًّا التي يجب أن تشجع دائماً. فيمكن للأسرة أن تنتهج أسلوب الاشتراكبوضع حصالة منزلية يضع فيها كل فرد في الأسرة مبلغاً من المال، وفي نهاية كل شهريعطى ما تجمع من نقود إلى المحتاجين.

استثمر مشاركتهم الوجدانية: لقد ثبت علميًّا بأن للطفل نزعة للمشاركةالوجداينة، وليس أدل على ذلك من قيام الطفل بالبكاء عند رؤيته لطفل آخر يبكي، ويمكنكأن تستثمر ذلك عندما يكبر الطفل. وينصح علماء نفس الطفل، بأن يخصص الآباء لأطفالهمعمودين يتضمنان الإجابة عن الأسئلة التالية: ماذا فعلت اليوم لأجعل طفلاً آخرسعيداً؟ ماذا فعلت اليوم لأجعل طفلاً آخر تعيساً؟ ولماذا؟ وهذا التمرين مفيد جــدًّاللأطفال الذين لديهم مشكلات مع الأطفال الآخرين.

وجه أنشطته: ساعدالطفل على الانخراط والالتزام بنوع واحد من الأنشطة سواء الرياضية أو الفنيةوالموسيقية التي تقدم في منطقة السكن، إن انخراط الطفل بنشاط واحد من الأنشطة سوفيبني لديه حس المسؤولية والانتماء للمجموعة.

ساعده على فهم وجهة النظر الأخرى: من المهم على الطفل أن يفهم الأمور من وجهة نظرالآخرين؛ لذلك عليه أن يضع نفسه مكانهم دائماً في كل أمر، فعلى سبيل المثال قديحدث ألَّا يصادق طفلك آخر لذلك لا يشاركه ألعابه ولا يوجه له الدعوة لحفلة عيدميلاده، ببساطة أطلب من طفلك أن يضع نفسه مكان الطفل الآخر وانتظر النتيجة.

تحدث معه عن نشاطه في المدرسة: لكي تبعد الطفل عن جفاف المادة العلمية والدروسالتي عليه أن يحفظها، استرجع معه الأنشطة التي قام بها في المدرسة وبالأخص الأنشطةالمحببة، حتى يدرك بأن دور المدرسة لا يقف عند حفظ المعلومات فقط.

غير أسلوبك حسب عمر الطفل: لكل مرحلة سنية أسلوب للتعامل معها، إن حديث الأطفالالصغار كثيراً ما يجانب الحقيقة، لكن لا يمكن أن تعده بأنه كاذب فهو يستخدم خيالهالواسع، لكن هذا لا يمنع من أن تبين له بأن ما يقوله ليس حقيقيًّا. وتوضح له أنالحقيقة أمر مطلوب. لكن الأطفال الأكبر سنًّا يعرفون الفرق بين الصدق والكذب ودورالوالدين هنا هو تسهيل الموقف الذي يساعدهم على تجنب الكذب بل وتشجيعهم على أنيكونوا صادقين.

كن نموذجاً للصدق: كثيراً ما يغفل الأبوان عن حقيقة أن الأطفال يكتسبون كثيراًمن سلوكياتهم من خلال ملاحظة تصرفات الأبوين، وليس ما يقال لهم فحسب، فإذا طلبالأب من ابنه أن يخبر زميله المتصل بالهاتف بأنه مشغول، وهو غير ذلك، فأول فكرةسوف تخطر على بال الطفل بأن أباه لا يقول الحقيقة، فإذن لا يمتنع عليه أن يتصرفعلى نفس الشاكلة.

عوّد الطفل على القراءة بوقت مبكر: إن كثيراً من المفاهيم والقيم يكتسبها الطفلنتيجة لما يقرأ له من قصص في الكتب أو ما يقرؤه هو من قصص تتناسب مع عمره الزمني.إن الأفكار والقيم التي تتضمنها هذه الكتب في هذ الفترة أكثر التصاقاً ورسوخاًوتمثل القاعدة الأساسية لقيمه. ولا شك أن الإسلام يحرص على أن يوجه الطفل توجيهاًسليماً نحو ربه وأهله وأترابه والوسط الاجتماعي الذي يعيش فيه داخل الأسرة، وخارجنطاق الأسرة، وفي المجتمع العام، حتى يطابق سلوكه أو يقارب المجتمع، ويرضاه الله.

 


 

المصادر والمراجع

1.     د.أحمد محمد الزغبي: رأي الآخرين في تقديرالشخص لذاته، المجلة العربية، العدد325، الرياض إبريل 2004م.

2.     الزغبي: الإرشاد النفسي: نظرياته اتجاهاته، دارالحرف العربي، 1994م.

3.     د. بدر عمر العمر: هل شخصية الطفل تحدد منذالولادة، مجلة الطفولة العربية، العدد2 الكويت فبراير2000م

4.     الحارث عبد الحميد حسن: النفس المطمئنة وقوةالإرادة، المعرفة، الرياض العدد 115، نوفمبر 2004م.

5.     د. محمد عيسى الفيومي: تنمية الثقة في نفوسأطفالنا، المنهل العدد 563، جدة يناير 2000م

6.   Meywald, Ellen (2000) Die Meinungder anderen ist entscheidendpsychologie Heute, Heft ,Mai.

جميع الحقوق محفوظة لمركز التراث والبحوث اليمني 2011 - 2012 ©